أخبار الاردنصحة وجمال

مادة تقتل البشر مسموح زراعتها وتصنيعها !!! طرق الوقاية والمكافحة

الشاهين الاخباري _ سلمان الحنيفات

يقفُ العالم أمام مواجهة عنيفة للتصدي لظاهرة التدخين، إذ تحاول الكثير من المنظمات العالمية العمل على الحد منه، على الرغم من قيام شركات صناعة التبغ بالإعلان عن منتجاتها والترويج لها بطرق التفافية للتشجيع على التدخين ، لأن ذلك يدرّ عليها مليارات من الأموال ، لذا فإن المعركة لا زالت قائمة  ما بين وزارات الصحة  العالمية والمنظمات الدولية،  وبين شركات التبغ في جميع أنحاء العالم للمحاولة من الحد من التدخين لآثاره السلبية والضارة على الإنسان ، بالرغم من أن حكومات الدول تستفيد من هذا المنتج؛ لأنه يدرّ دخلاً عالياً عليها  جراء الضرائب المفروضة على الشركات المصنعة لهذه المادة القاتلة، إلا إنّ صحة الانسان وحياته أهم من الأموال التي تدخل خزائن هذه الدول ،مع العلم  بأن هذه الدول تقدم المعالجات الطبية المكلفة لمواطنيها بما يزيد عن التحصيلات.

​يقدر عدد المدخنين في العالم حاليا بحوالي 1.3مليار مدخن بينهم 800 مليون في دول العام الثالث ، وقد تسبب التبغ بوفاة (8) مليون شخص كل عام، وإذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة فورا ستحدث أكثر من 8 ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030 ، منها 80% في البلدان النامية، وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا سيقارب المليار نسمة في القرن الحادي والعشرين.

​والتبغ هو المادة الوحيدة التي تقتل البشر، ومرخص بزراعتها وصناعتها، مما أدى الى تزايد القلق بين المسؤولين في مختلف دول العالم من انتشار عادة التدخين واستهلاك السجائر وسائر منتجات التبغ المستحدثة ومنها (السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن) بأشكالها المختلفة ، والمنتشرة بين الناس، خاصة فئة الشباب والمراهقين لأن القرائن العلمية أكدت بأن تعاطي التبغ والتعرض لدخانه يتسببان في الوفاة والمرض والعجز.

مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الأردنية عمار السويطي قال: إنّ الوزارة وقعت إتفاقية مع أمانة عمان يتم من خلالها التفتيش على مناطق الأمانة لضبط المدخنين، من خلال أشخاص يعملون ضباط ارتباط يحملون الضابطة العدلية من أجل تنفيذ مخالفات فورية للأشخاص غير الملتزمين بمنع التدخين.

وأضاف السويطي أنه تم إنشاء عيادة داخل مبنى الوزارة و(26) عيادة اخرى موزعات على محافظات المملكة داخل المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية ،  لخدمة الموظفين والمواطنين  الراغبين بالإقلاع عن التدخين، وقيام فرق التفتيش داخل الوزارة بالتفتيش الدوري على المكاتب والممرات لضبط المخالفين من الموظفين والمراجعين داخل مبنى الوزارة.

التدخين ضار في أي وقت من اليوم، وفي أي وقت من السنة ، هذا ما قاله الدكتور رائد شعبان طبيب الأمراض الصدرية والتنفسية ،حيث أكد أن  التدخين ضار بشكل خاص في الأجواء الحارة،لأن  ذلك يرجع إلى أنه أثناء الحرارة يكون هنا حمل كبير على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، وبالعلاقة مع ذلك، يزداد التأثير السام للتبغ  ، وفي المجمل، يزداد الضرر الذي يلحق بجسم المدخن وقت الحر، لأن عامل الخطر الرئيسي للتدخين هي تحديدا أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذه هي الفئة الرئيسة للأشخاص الذين يمرضون من الآثار السامة للتبغ،

ولفت الطبيب المختص إلى أن الجسم حين يعاني من نقص الأكسجين،  تقل الحاجة إلى استهلاك المواد ذات التأثير النفساني ومع ذلك ، فإن “المدخنين العنيدين” لا يلاحظون ذلك ويواصلون التدخين بنفس الطريقة، وهنا يزداد التأثير السام والمخاطر.

وحذر الدكتور رائد من أنه نتيجة ذلك، قد يحدث إغماء من جراء نقص الأكسجين في الدماغ أثناء الحر لهذا فإن  السجائر تسبب تشنج أوعية الدماغ، وهذا بالمحصلة يمكن أن يكون سببا في حالة إغماء، حالة ما قبل السكتة الدماغية، وكل ما يتعلق بالدماغ ، والنيكوتين سم للقلب والأوعية الدموية، وفي الحر يتعزز تأثيره المرضي.

وأكد الدكتور بأنه يجب أن يكون لدى الشخص إصرار قوي للتوقف عن التدخين ، وإذا لم يستطيع فبإمكانه طلب المساعدة من الجهات ذات الصلة.

في الآونة الأخيرة انتشرت بين طلاب المدارس ظاهرة التدخين والتي تعتبر من العادات السلبية التي تترك آثارها على الجيل الجديد ، ويكون ذلك في ظل غياب الرقابة الاسرية والمدرسية ،وعدم تطبيق قانون منع بيع السجائر لمن هم دون (18) عام ، ورغم حملات التوعية والإرشاد التي تقوم بها وزارتي الصحة و التربية والتعليم والتعليم العالي للحد من هذه الظاهرة فهي آخذة بالإزدياد، ولا بد من تعاون المجتمع بكافة شرائحة للتخلص منها.

ومن ناحيته قال مدير مدرسة نديم  الملاح الثانوية للبنين الدكتور رأفت السكارنة: إن المدرسة تقوم  باتخاذ  الإجراءات التوعوية  من خلال الحصص الإرشادية، والإذاعة المدرسية، والبرشورات للتوعية  من الأضرار التي يسببها التدخين، وفي حالة وجود حالات مدخين بين الطلبة  تقوم المدرسة بإبلاغ  ولي الأمر، وكتابة  تعهد خطي من ولي الأمر بعدم تكرار مثل هذا السلوك، وتنبيه الطالب المخالف للتعليمات ،ومحاولة تعديل سلوك هذا الطالب من خلال مسؤول الرعاية الصحية في المدرسة.

المهندس محمد أنيس من مديرية التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة قال: إن الوزراة تعمل على إعطاء محاضرات داخل المدارس الحكومية، والخاصة إذا طلب منها ذلك؛  للتنبيه عن مخاطر التدخين على الطلاب والأطفال، وتقوم أيضاً بتوزيع الأدلة والبروشورات التي تحتوي على مخاطر هذه الآفة  القاتلة.

الأب الدكتور رفعت بدر قال عن تجربته في ترك التدخين: ففضلا عن المضار الاقتصادية التي تمزّق الجيب، التدخين يمزق القلب وبالتالي يدخل الأحزان إلى بيوتنا العزيزة. فلنتكل على الله العلي، ولنكمل بشكل جماعي ووطني مسيرة مكافحة هذه الآفة المؤدية إلى الهلاك. وإنَّ الله على كلّ شيء قدير.

وأضاف بدر أن  هذا الكلام مشجعًا الجميع على التحرّر، وأنا على يقين بأنّ كلّ مدخن – سواء السيجارة العادية أو الأرجيلة أو ما يسمّى السيجارة الإلكترونية- يتمنى مع كل صباح جديد أن يتخلّص من العبودية، وحين تكون زيارة لأحدنا إلى أوروبا وأمريكا نرى كيف أن المدخن هو مثل المتهم في قفص ولا يجوز له أن يدخن في أي مكان يشاء.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت في الأعوام الماضية أن استخدام التبغ أكثر خطورة من التدخين الإلكتروني (الفيبينغ)، لكن الأخير يهدد جسم الإنسان أيضا، وعلى وجه الخصوص، اكتشف العلماء في سيجارتين إلكترونيتين سموما ومواد مسرطنة ومواد أخرى لا تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة فحسب، بل وتجعل جدران الشرايين والأوردة أكثر هشاشة.

الأضرار الصحية الناتجة عن التدخين:

أضرار التدخين،لا شك أنك سمعت كثيرا عن أضرار التدخين، والتأثيرات الضارة التي يسببها التدخين سواء على البيئة أو الصحة، ولكن هل  تعلم أن التدخين يقضي على حياة أكثر من 6 مليون فرد سنويا على الأقل، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

الأضرار على  الجهاز التنفسي :

  1. التدخين يسبب التحسس والسعال وازدياد نسبة الإصابة بالإنفلونزا.
  2. التهاب الشعب الهوائية المزمن (فرط مزمن في إفراز المخاط).
  3. الانتفاخ الرئوي (تمدد دائم للحويصلات الهوائية مما يفقدها وظيفتها).
  4. الانسداد الرئوي (يؤدي إلى فقدان وظائف الرئة بشكل دائم.
  5. السل.،الانتفاخ الرئوي
  6. أظهرت الدراسات الحديثة العلاقة المباشرة للتدخين في ازدياد حالات الوفاة المصابة بمرض COVID-19.

الأضرار على  الجهاز القلبي الوعائي:

يسبب التدخين والتدخين القسري عدم انتظام وتسارع في دقات القلب وارتفاع في ضغط الدم، كما يسبب التدخين تصلب الشرايين خاصة شرايين القلب والدماغ، مما يؤدي إلى تخثر الدم في الشرايين وانسداد الأوعية الدموية، وبالتالي حدوث الجلطات القلبية والدماغية.

الأضرار على الأم الحامل :      

                    

                                                                                                                      الشفة المشقوقة (الشفة الأرنبية)
  1. يؤدي تدخين الأم الحامل إلى تشوهات خلقية في الجنين خاصة في الحلق والفم (الشفة المشقوقة وسقف الفم المشقوق).
  2. كما يؤدي إلى زيادة احتمالية الإجهاض
  3. تسمم الحمل (ارتفاع ضغط الدم للأم الحامل)
  4. الولادة المبكرة .
  5. انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  6. الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  7. الحمل خارج الرحم.

الأضرار على الأطفال 

                    

                                                                           

  1. يؤدي إلى زيادة حدة وعدد نوبات الربو والرشوحات والسعال والتهاب الأذن الوسطى والتهاب السحايا.
  2. متلازمة الموت المفاجىء                              
  3. أزمة ربو حادة للأطفال

الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية

الأضرار الاجتماعية :

1: تقليد الشباب والمراهقين للأهل خلال جلسات تدخين الأرجيلة في البيوت .

2: تتأثر علاقة الشباب المدخنين بالأهل غير المدخنين (عزل المدخن عن أهله لإخفاء التدخين).

3: يعتبر التدخين سلوك اجتماعي غير مقبول بين أفراد المجتمع.

4: وجود رائحة غير مقبولة للمدخنين.

الأضرار الاقتصادية :

1: يتسبب التدخين في خسائر اقتصادية جسيمة تؤثر على الاقتصاد الوطني، حيث ينفق على علاج الأمراض الناتجة عن التدخين 6,1 مليار دينار، ما يشكله 6% من الدخل القومي الأردني وهو ضعف المستوى العالمي من الدخل القومي.

2: يشكل الفقر وتعاطي التبغ حلقة مفرغة؛ لأن أكثر المدخنين هم فقراء نتيجة كلفة تعاطي التبغ وكلفة العلاجات الناتجة عن تعاطي التبغ والتدخين .

3: بدل صرف الأموال على الاحتياجات الأساسية المطلوبة للشخص، يتم الصرف على شراء التبغ الذي يسبب الأمراض العديدة والتي أيضاً هي تؤدي إلى خسائر إضافية.

الأضرار البيئة :

1: تلوث التربة والبيئة المحيطة نتيجة زراعة التبغ.

2: النفايات والملوثات الناتجة عن تصنيع التبغ من مواد كيميائية وغيرها.

3: الحرائق الناتجة عن رمي أعقاب السجائر وحرائق المنازل وغيرها.

اتباع ما يلي يساعد على ترك التدخين :

  1. تحديد يوم لترك التدخين يكون فيه المدخن مرتاحا ولا يعاني من أية ضغوطات .
  2. طلب الدعم من الأهل والأصدقاء وتشجيعهم .
  3. التخلص من الولاعات والكبريت والسجائر ومنافض السجائر.
  4. الابتعاد عن الأماكن التي كان يدخن فيها سابقا ، وجعل النشاط مع الأصدقاء غير المدخنين .
  5. مراجعة عيادة الإقلاع عن التدخين لطلب المساعدة.

أساليب العلاج :

•المشورة الموجزة .

•النصح وجها لوجه .

.العلاج الدوائي ببدائل النيكوتين ،الفارنيكلين ، البوبروبيون.

•خطوط الهاتف المساعدة .

•تقديم المشورة والنصح للمراهقين .

•تقديم المشورة والنصح لمستخدمي الأرجيلة .

قانون منع التدخين في الأردن وتعديلاته.

تعدل المادة (56) من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها فقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي: يصدر عن مجلس الوزراء بناء على تنسيب الوزير الاشتراطات والتعليمات اللازمة لتنفيذ الأحكام المتعلقة بالفصل الخاص بمنتجات التبغ.

تعدل المادة (57) من القانون الأصلي بإضافة الفقرة (د) إليها بالنص التالي: عدم السماح للعاملين ممارسة الأعمال التي لها مساس بالصحة العامة إلا بعد الحصول على الشهادة الصحية الصادرة عن الوزارة على أن يتم تجديدها سنويا.

يلغى نص المادة (63) من القانون الأصلي ويستعاض عنه بالنص التالي: أ- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على ثلاثة أشهر أو بغرامة لا تقل عن مائة دينار ولا تزيد على مائتي دينار كل من قام بتدخين أي من منتجات التبغ في الاماكن العامة المحظور التدخين فيها.

ب- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار كل من قام بأي من الأفعال التالية:

1- سماح المسؤول عن المكان العام المحظور التدخين فيه لأي شخص بتدخين أي من منتجات التبغ فيه. 2- عدم الإعلان عن منع التدخين في المكان العام وفقاً لأحكام الفقرة (ج) من المادة (53) من هذا القانون. 3- بيع السجائر بالتجزئة. 4- بيع السجائر لمن هم دون الثامنة عشرة من العمر. 5- توزيع مقلدات التبغ  أو بيعها.

ج- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار كل من قام بالأفعال التالية: 1 – تدخين أي من منتجات التبغ في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس في القطاعين العام والخاص أو السماح بذلك. 2 – عرض أي من منتجات التبغ خلافاً للشروط التي يحددها الوزير في القرار الذي يصدره لهذه الغاية. 3 – طبع أو عرض أو نشر أي إعلان لأغراض الدعاية لأي من منتجات التبغ أو توزيع أي نشرة أو أدوات أو مواد للتعريف به أو أنه معروض للبيع. 4 – وضع ماكنات لبيع منتجات التبغ. 5 – صنع أو استيراد مقلدات منتجات التبغ أو منتج تبغ مهرب مع الأخذ بعين الاعتبار التشريعات المعمول بها. 6 – انتاج أو استيراد أو تسويق أي من منتجات التبغ ضمن أراضي المملكة خلافاً لأحكام المادة (56) من هذا القانون. 7 – عدم تنفيذ الاشتراطات الصحية للأماكن المسموح بالتدخين فيها.

د- للوزير إغلاق المكان الذي تمت فيه المخالفة وحجز وسيلة النقل التي حصلت بها المخالفة للفترة التي يراها مناسبة أو لحين صدور قرار قطعي من المحكمة.

يعدل القانون الأصلي بإضافة المادة (64) إليه بالنص التالي: في حال عدم حصول العاملين في المؤسسة على الشهادة الصحية المشار إليها بالفقرة (د) من المادة (57) من هذا القانون يعاقب صاحب المؤسسة بغرامة لا تقل عن خمسمائة دينار ولا تزيد على ألف دينار عن كل مخالفة وجدت عند التفتيش وللوزير إغلاق المحل للفترة التي يراها مناسبة أو حجز المركبة التي حصلت فيها المخالفة ولحين صدور قرار قطعي من المحكمة.

يعدل القانون الأصلي بإعادة ترقيم المواد من (64) إلى (75) لتصبح من (65) إلى (76) على التوالي.

الفتاوى الشرعية الصادرة عن دائرة الإفتاء العام بخصوص الدخان والأرجيلة والسجائر الإلكترونية

زر الذهاب إلى الأعلى