القسام تكشف تفاصيل جديدة حول عملية المغازي
الشاهين الاخباري
كشف مصدر قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) تفاصيل جديدة حول عملية التفجير شرقي مخيم المغازي والتي قتل فيها أكثر من 20 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا.
الاعلان عن مقتل 21 جندي في أعنف هجوم منذ بدء الحرب على القطاع
وقال القيادي في القسام إنّ مجاهدي الكتائب تمركزوا منذ أسابيع في منطقة العملية شرق المغازي بالرغم من القصف الشديد والمتواصل، مشيرًا إلى أنّ التعليمات كانت بعدم التعامل مع القوات المتوغلة في المخيم في انتظار “هدف ثمين”.
وأوضح أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت نيرانها في المنطقة وقامت بتمشيطها حتى ظنّت أنّها آمنة ثم أدخلت قوات الهندسة.
وتابع القيادي الكشف عن تفاصيل العملية، إذ رصد مجاهدو القسام قوة الاحتلال وهي تتقدم وتم تشخيصها على أنّها قوة هندسية عبر هويتها ومعداتها، لافتًا إلى رفض مجاهدي القسام التعامل مع قوة راجلة أخرى في المنطقة كانت تقف فوق حقل ألغام كانت القسام أعدته مسبقًا.
وأضاف ” انتظر المجاهدون إنهاء القوة عملها وتثبيت المتفجرات ثم استهدفوها بقذيفة مضادة للأفراد”.
وبيّن المصدر أنّ القذيفة كانت بمثابة محرض للمتفجرات التي أحدثت انفجارًا دمّر المبنى بأكمله وقضى على أفراد القوة وأرداهم بين قتيلٍ وجريح.
وبموازاة ذلك، دمّرت كتائب القسام دبابة كانت تعمل على تأمين القوة وقتلت وأصابت من فيها.
وبعد وصول قوات نجدة للمكان ومرورها فوق حقل الألغام، أكد المصدر تفجير مجاهدي القسام حقل الألغام بقوة النجدة وانسحابهم بسلام.
هذا ولفت المصدر إلى أنّ قوات الاحتلال قصفت محيط العملية بكثافة واستقدمت آليات ثقيلة عملت نحو 12 ساعة لانتشال الجنود والضباط القتلى.






