رياضة

نهائي دوري أبطال أوروبا: هوملز ورويس لتعويض ما فاتهما قبل 11 عاما في ويمبلي

الشاهين الاخباري

هذه المرّة، يقف ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة القارية الأم (14) والذي كان أقصى بايرن باسلوبه المعتاد في اللحظات القاتلة في الدور نصف النهائي، عائقاً أمام أحلام دورتموند.

لا تتشابك مسارات رويس (34 عاماً) وهوملز (35) قبل موقعة نهائي دوري الأبطال، ففي وقت أعلن الأوّل أن مواجهة السبت ستكون الأخيرة له بقميص دورتموند، قال الثاني الذي ينتهي عقده في الصيف، إنه “متحمّس لرؤية ما ستثيره مباراة السبت في داخلي وبعد ذلك سأتخذ قراري خلال حزيران/يونيو”.

وستكون الكأس صاحبة الأذنين الكبيرتين الجامع المشترك بين اللاعبين، اذ أن سجليهما يخلوان منها حيث من المؤكد أن الفوز بالكأس المرموقة سيكون الوداع المثالي لاثنين من أفضل اللاعبين في دورتموند في العصر الحديث.

وفي عودة إلى الماضي القريب وتحت إشراف المدرب يورغن كلوب، شارك دورتموند في دوري الأبطال موسم 2012-2013 بعدما فاز بلقب “بوندسليغا” موسمين توالياً، محققاً ثنائية الدوري والكأس في موسم 2011-2012. بلغ نهائي دوري الأبطال بفضل تشكيلة كانت حينها شابة متعطشة لتحقيق المزيد من الانتصارات.

خلال تلك الفترة، نجح هوملز الذي عكس صورة المدافع الحديث بمزجه بين الذوق الهجومي والفهم الذكي للعبة، في ترسيخ مكانته في قلب الدفاع الألماني، ليكرّس مسيرته بالفوز بمونديال البرازيل 2014.

في المقابل، برز الشاب رويس والذي شارك لأوّل مرة مع دورتموند في موسم 2012-2013 بعد فترة قصيرة قضاها في بوروسيا مونشنغلادباخ (2009-2012)، كموهبة هجومية صاعدة، بعدما كان قد تم اختياره ذلك العام أفضل لاعب كرة قدم في ألمانيا.

لكن الخسارة الأليمة في الوقت القاتل أمام بايرن 1-2 كانت بمثابة البداية-النهاية لدورتموند.

غادر كلوب النادي في عام 2015، وانضم إلى ليفربول الانكليزي بعد خمسة أشهر، وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات ففاز باللقب مرة واحدة (2019)، وخسر مرتين أمام ريال مدريد (2018 و2022).

في المقابل، عاد هوملز عام 2016 إلى بايرن الذي نشأ في صفوفه، بحثاً عن المجد الأوروبي، لكن من دون أن ينجح في مسعاه، لتحوم الشكوك حيال سنه ولياقته، فقرر سلوك الاتجاه المغاير والعودة إلى دورتموند بعد ثلاث سنوات، في حين أحرز النادي البافاري لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي.

وبعد خمس سنوات من عودته إلى فريقه السابق، يعيش هوملز حالياً أفضل فترة له داخل المستطيل الأخضر فارضاً نفسه كعامل ثقة، وأكبر برهان على ذلك نيله لقب “أفصل لاعب في المباراة” في الدور نصف النهائي بعدما أفشل محاولات باريس سان جرمان الفرنسي ونجمه كيليان مبابي في هزّ شباك فريقه وسجل برأسه هدف الفوز إياباً (فاز دورتموند 2-0 بإجمالي المباراتين).

زر الذهاب إلى الأعلى