تكنولوجياعربي و دولي

تعرف على جهاز البايجر الذي استخدم في إستهداف مقاتلي حزب الله في لبنان

الشاهين الاخباري

فجّر العدو الإسرائيلي بواسطة تقنية عالية الأجهزة اللاسلكية التي يستخدمها عناصر “حزب الله” (جهاز الـ Pager)، وهو جهاز إلكتروني صغير يسهل حمله يستخدم لإستقبال الرسائل القصيرة أو رقم الشخص الذي يحاول الاتصال بالجهاز.

يعود اختراع الجهاز إلى عام 1949، للمخترع الكندي ألفريد جروس، وكان بهدف مساعدة الأطباء على التواصل في حالات الضرورة القصوى.

الى ذلك، بدأ إستخدامه في نيويورك للأطباء في عام 1950 حيث كانوا يدفعون 12 دولاراً شهرياً للخدمة. ومع توالي السنوات تطوّر إستخدام الجهاز وتوّسع عدد مستخدميه إذ بلغ أكثر من من 61 مليون شخص حول العالم بحلول 1994. 

وشكلت خدمة البايجر نقلة نوعية في قطاع الاتصالات الى أن دخلت الهواتف المحمولة حيز الإستخدام. ووفق إحصائية صدرت في 2016، إنخفض عدد مستخدميه لأقل من ستة ملايين شخص في العام.

أجهزة البيجر معروفة بقدرتها على توفير التواصل الفوري والمباشر ونقل الرسائل النصية القصيرة والتنبيهات بشكل محمي. ويعتمد البيجر على تقنية الاتصالات اللاسلكية الراديوية (Radio Frequency Communication)، حيث يتم نقل الرسائل والإشارات من خلال شبكة من الأبراج أو محطات الإرسال إلى جهاز البيجر الخاص بالمستخدم بالطرق التالية:

  • الإرسال عبر موجات الراديو حيث يعتمد البيجر على استقبال رسائل نصية قصيرة أو إشعارات ترسل من خلال موجات الراديو. عندما يريد مستخدم بيجر إرسال رسالة إلى مستخدم آخر، يتم إرسالها من خلال مزود الخدمة إلى برج الإرسال القريب من المستخدم.
  • تردد مخصص لكل بيجر بحيث يملك تردد محدد ورقم تعريف مخصص يسمى (Capcode) يسمح له بتلقي الرسائل الخاصة به فقط. عند إرسال الرسالة، يتم بثها عبر ترددات راديوية في المنطقة المحددة.

من خلال متابعة حطام بعض الأجهزة المتفجرة، يتضح أن الجهاز الذي انفجر من طراز Rugged Pager AR924 ، وهو من تصنيع شركة (Apollo Gold) التايوانية، يتميز Rugged Pager AR924 بأنه جهاز قوي وموثوق مصمم للعمل في البيئات الصعبة. و يتميز Rugged Pager AR924 ببطارية طويلة الأمد مصنوعة من (ليثيوم-أيون)، قابلة لإعادة الشحن توفر 85 يوم من التشغيل المتواصل ويمكن شحن البطارية كاملة خلال ساعتين ونصف فقط.

من الصعب جداً ومن ناحية تقنية إختراق أجهزة البيجر لانها لا تملك اتصال بالإنترنت، وتعمد على الإشارات الراديوية فقط، لكن يمكن اختراق نظام الرسائل الداخلي والتحكم فيه. ومن الممكن أن يكون ما حدث هو عملية احداث ضرر مباشر والتسبب بتلف في البطارية وجعلها قابلة للانفجار من خلال الوصول إلى النظام الكهربائي الداخلي للجهاز وتعديل اشاراته و تحويل الإشارات الملتقطة من الهوائي إلى إشارات كهربائية قابلة للمعالج، الأمر الذي ادى إلى ارتفاع درجات حرارة البطارية بفعل التغيير الذي طرأ على الدارة الكهربائية للجهاز مما ادى إلى تفجيره بشكل متسلسل في مناطق التأثير التي تم إرسال الاشارات الجديدة إليها..

زر الذهاب إلى الأعلى