
تصاعد دعوات الديمقراطيين لعزل مسؤولين في إدارة ترامب
الشاهين الاخباري
-قدمت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز، يوم الأربعاء، مشروع قرار لعزل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد دعوات العزل داخل صفوف الديمقراطيين في مجلس النواب، حيث تستهدف المبادرات أيضاً وزير الحرب بيت هيغسيث والرئيس دونالد ترامب.
وسبق أن تقدم النائب الديمقراطي شري ثانيدار بمشاريع قرارات لعزل ترامب وهيغسيث، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف إلى تحييد التحدي الانتخابي القادم من اليسار.
وتخوض ستيفنز سباقاً تنافسياً في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، وتعد الأكثر اعتدالاً بين المرشحين الثلاثة. ويعكس تقديمها لمشروع العزل ضغوطاً من الناخبين الديمقراطيين لدفع ممثليهم نحو مواقف أكثر تشدداً تجاه إدارة ترامب.
ويستند مشروع القرار، الذي يتكون من 13 صفحة، إلى تهمة رئيسية موجهة لوزير الصحة، وهي “إساءة استخدام السلطة وتقويض الصحة العامة”. وتشمل الوثيقة عدداً من القضايا، أبرزها تخفيض مخصصات أبحاث اللقاحات، والربط المزعوم بين دواء “تايلينول” والإصابة بمرض التوحد، وفصل أعضاء عدة لجان استشارية في الوزارة.
وقالت ستيفنز في بيان: “أدار الوزير روبرت إف. كينيدي جونيور ظهره للعلم وللصحة العامة وللشعب الأميركي، حيث يروج لنظريات المؤامرة والأكاذيب، ويزيد التكاليف، ويعرض الأرواح للخطر”.
من جهته، قال المتحدث باسم الوزارة أندرو نيكسون: “يركز الوزير كينيدي على تحسين صحة الأميركيين وخفض التكاليف، وليس على المسرحيات الحزبية المصممة لتعزيز مكانته في سباق مجلس شيوخ من الدرجة الثالثة والفاشل”.
وتُعد فرص نجاح هذا المسعى محدودة في الوقت الراهن، نظراً لسيطرة الحزب الجمهوري على غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ، ما يجعل تمرير أي قرار عزل ضد أحد أعضاء الإدارة الجمهورية مهمة معقدة.







