دولي

لافروف: سباق التسلح تكلفته قاتلة

الشاهين نيوز –

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ان انهيار معاهدة الأسلحة النووية قادر على ضرب الأمن الدولي، وان روسيا لن تتجاهل ظهور صواريخ أمريكية جديدة تهددها مع حلفائها.

وقال لافروف، في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “نحن مقتنعون بأن انهيار معاهدة الأسلحة النووية قادر على ضرب الأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي. علينا أن نحذر، لا يمكننا ولن نتجاهل ظهور صواريخ أمريكية جديدة تهددنا نحن وحلفائنا”.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: ” يجب ألا يكون هناك شك في أن لدينا مجموعة من الوسائل الضرورية لضمان أمننا الخاص، ويمكننا أيضًا تعزيز قدراتنا الدفاعية”.

ومع ذلك ، فإن روسيا ، شأنها في ذلك شأن أي دولة عقلانية أخرى، لا تهتم بسباق تسلح أو حدوث “أزمات صاروخية جديدة”.

وأشار لافروف على أن مسار واشنطن نحو سباق التسلح قد يؤدي إلى خطأ تكلفته قاتلة.

وعلق لافروف قائلا “أن واشنطن وحلفاؤها غير قادرين على التأقلم مع الواقع العالمي، الذي يتغير بطريقة لا تصب في مصلحتهم” معتبرا إلى أن ذلك سببا في محاولة السيطرة على هذه العمليات بكل الطرق الممكنة وزيادة حالة التعصب في الشؤون الدولية من قبل واشنطن.

تابع قائلا “هذا المسار القائم على أساس أدوات القوة يؤدي حتما إلى مزيد من عدم التوازن في البنية الأمنية العالمية ، ويساهم في سباق التسلح. وقد تنشأ حالة عندما تصبح تكلفة الخطأ أو سوء الفهم قاتلا”.

هذا وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد أعلن بداية الشهر الحالي، أن الولايات المتحدة ستعلق التزامها تجاه معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، 60 يوماً، حتى تمتثل روسيا لهذه الاتفاقية.

يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، وقِعت بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي، رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر. (سبوتنيك)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى