صوت الجيل تستهل حقبة جديدة بتسعة محاور أردنية وعربية
الشاهين الإخباري
صدر حديثا عن وزارة الثقافة العدد الثاني والأربعون (42) من مجلة صوت الجيل، ويصدر هذا العدد في سياق عناية وزارة الثقافة بأدب الشباب ونشاطهم الثقافي، للكشف عن موقعه في السياق الثقافي الأردني والعربي، بتتبع الإبداع الشبابي وتوجيه الأنظار إليه.
وقد بسطت مادة العدد في تسعة محاور: بيّنت فيها (كلمة العدد) بقلم الدكتور إبراهيم الكوفحي الموقف الأدبي النقدي من قضايا الشعر العربي، مؤكدة على أن البناء الفني للقصيدة العربية يأتلف من عناصر عدة، وما الصورة الفنية وتشكيلاتها إلا واحدة من تلكم العناصر، مبرزة أثر الأوزان والقوافي في النهوض بحقيقة القصيدة العربية، فهي العماد المائز للقصيدة العربية على مرّ العصور، في حين استقل محور (رؤى نقدية) ، ثاني المحاور، ببصمته الخاصة بتقديم وجهات نظر نقدية لعدد من الإنتاجات الأدبية الشبابية، علاوة على ولوجه العوالم الثقافية الخاصة بالشباب وإبداعاتهم وتوجهاتهم الأدبية، إذ نطالع فيه للدكتور محمد السماعنة مقالا “أنثى بين الحضور والغياب في حكايات لم تروَ”، و كتب الدكتور عمر العامري عن “الاغتراب الوجودي في شعر حسام شديفات: الذي اقترف الرحيل نموذجا”، و أفرد مقالا عن “تنمية التذوق الأدبي للمبدعين الشباب ” كتبه موسى أبو رياش، وختم بمقال ” بين أصبع يمرر الشاشة وعين ترقب الستارة تظهر قيمة أدب المسرح الذهني” للكاتبة رابعة أبو سنينة.
واحتضن محور (أزهار ندية) سبعة من النصوص الإبداعية لثلة من الشباب الأردني الواعد، تنوعت شعرا ونثرا، إذ نجد في باب الشعر: قصيدة “قيثارة السمراء في مدح الزرقاء” للشاعر محمود ذياب المراعبة، وقصيدة “مذكرة لاغتيال وهمي” للشاعر محمد كنعان، وقصيدة “رِكزُ الحنين” للشاعر علي مفلح محاسنة، وفي باب النثر الفني نقرأ: “عندما تسقط أقنعة النهار” للكاتب مسلم النباهنة، و”حبات الكهرمان” لكاتبتها بسمة نعيم، و “بذرة القرنفل” لكاتبها محمد حسن فايد، و”وجه لا يأفل” لكاتبتها غادة عقل، وقدّمت الشاعرة الدكتورة وفاء جعبور و الشاعر أمين الربيع شهادة إبداعية في محور (مرايا الحروف).
ونطالع في محور (واسطة العدد) حديثا مرسلا حول “أدب الشباب في عجلون” أعدّه الشاعر الدكتور عبد الرحمن مصطفى القضاة، عدا عن “جولة في تاريخية في آثار عجلون” أعدّها أسامة العمرات، وحرصا من المجلة على توجيه أنظار الشباب الأدباء إلى نماذج أدبية راسخة في المشهد الأدبي الأردني والعربي، نقرأ في محور (جسور) حوارا أدبيا مع الشاعر الأردني محمد خضير، أجرته الشاعرة مي الأعرج، وانفرد محور (أماكن نابضة) بتجليات وجدانية اتخذت من الجامعة الأردنية مدارا للوجدان والعقل.
وتعبيرا عن العمق العربي للمجلة، فقد أفردت المجلة محور (فسيفساء عربية)، عرضت فيه مقالين للكاتب المصري محمد عطية محمود “مزيد من الجموح الداخلي في “من فتح التاء المربوطة؟”، والكاتب اليمني حاتم علي “الشباب ضوء فجر اللحظة، وانسجاما مع انفتاح المجلة على مستجدات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، عنونَ الكاتب سامح عثمان أبو الرب “نتاج التفاهة في ظل الحياة الرقمية” في (محور عين على العالم الرقمي).
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة الجديدة تشكلت من الأستاذ الدكتور إبراهيم الكوفحي، رئيسا للتحرير، والأستاذ عدنان السعودي مديرا للتحرير، والدكتور حسام اللحام والدكتورة مرام أبو النادي والأستاذة سيرين أحمد الغصاونة والدكتور محمد محمود محاسنة أعضاء هيئة تحريرـ، والدكتور سلطان الزغول مدققا لغويا، والفاضلة غدير خيري منصور سكرتيرة المجلة.








